كتب – مجدي الباطية
في هذا اليوم المبارك ونحن على ابواب شهر رمضان المبارك اجبد تفتح باب النقاش حول خبر نشر عبر وكالات الانباء العالمية ... خبر لم نستطع العبور عنه دون وقوف وتامل وغضب وشجب وقهر .... ولكننا نود الاشارة ان ماجاء في هذا الخبر هو امر يتعلق بمجموعة من الاشخاص ولا يحتمل التعميم .
ولكنهم لا يعلمون ان لكل نبي معجزة انتهت بانتهاء عصر هذا النبي ولكن المعجزة الخالدة التي لم تنتهي ولن تنتهي حتى قيام الساعة هي القرأن الكريم {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ، ومن هؤلاء امام وعد ملك الملوك سبحانه وتعالى.... وتاليا نص الخبر ونترك لكم حرية التعليق ... والله من وراء القصد.
دعت كنيسة في فلوريدا بالولايات المتحدة إلى حرق المصاحف في 11 سبتمبر(أيلول) القادم أثناء الاحتفال بالذكرى السنوية التاسعة لهجمات سبتمبر. وقالت الكنيسة الواقعة في منطقة غاينيسفيل, إنها تحاول أن تجعل من تلك الذكرى "يوما عالميا لحرق القرآن".
وذكرت الصفحة أن هدفها " تقديم التوعية للناس عن مخاطر الإسلام, وأن القرآن الكريم يقود الناس إلى جهنم, ونريد أن نرجع القرآن إلى مكانه الأصلي: النار", وفقا لما ذكرته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية 28-07-2010. وتصف الكنيسة نفسها أنها "كنيسة العهد الجديد على أساس الكتاب المقدس", ولها تاريخ من التصريحات الاستفزازية حول الإسلام. |