2010 - الإثنين - 06  - 9
   إحتفال رمضاني في قفقفا     تحطيم سيارة " نجدة " !.      دحلان : نتنياهو "نصاب" وسيجلب "الخراب" للمنطقة      عطلة العيد من صباح الخميس الى مساء الاحد     بيان من أسرة أحمد الدقامسة الدقامسة       الانتخابات في موعدها      ام الوليد ... "تجوع الحرة ولا تأكل بثديها"      أقساط المدراس الخاصة مجددا     إطلاق نار داخل مكتب تنمية الشونة     إنتاج القمح يغطي ثمانية أيام فقط     رمضان معنا أحلى بنكهة لبنانية      لجنة تحقيق حول وفاةالطفلة لبنى      فقدان مواقف السيارات ينشّط مخالفات السير      ارتفاع أسعار (الزي المدرسي)      ملهى إسباني للرقص اسمه "مكة" وتصميمه كالمسجد تماماً      رفع الحجز عن متهمين المصفاة      أصحاب 41 شهادة مزورة للقضاء     الاعدام لسائق قتل زوج عشيقته      السلط :انتحر وترك رسالة     الصباغ تفتح الابواب على مصراعيها !  
التعديل كما قرأته رويترز!.


اجبد - أعلن رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي تعديلا وزاريا اليوم الأربعاء عزز قبضة المحافظين المكلفين بتسريع وتيرة الإصلاحات قبل انتخابات نيابية ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني.

وشمل التعديل تسع حقائب وزارية لكنه أبقى وزراء الداخلية والمالية والخارجية في مناصبهم في حكومة يغلب على أعضائها ساسة يمينيون وموالون من أبناء العشائر.

ويقلص التشكيل الوزاري الجديد المؤلف من 29 عضوا دور الخبراء الذين كانت لهم السيطرة في حكومات سابقة تميل نحو الغرب وتؤيد الإصلاح.

والوزارات التي شملها التعديل هي الإعلام والعدل والعمل والزراعة والسياحة وشؤون البرلمان وشؤون مجلس الوزراء والشؤون القانونية والتعليم.

وبات التعديل ملحا بعد أن واجهت الحكومة عددا من المواقف المحرجة بخصوص إضراب للمعلمين ومزاعم عن تدخل الحكومة في النظام القضائي.

وكان الملك عبد الله قد كلف الرفاعي بمنصبه في ديسمبر كانون الأول عام 2009 لتنفيذ جدول أعمال إصلاحي قبل الانتخابات ووضع خطة لتخفيف حدة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.

لكن معارضين ليبراليين واسلاميين على حد سواء اتهموا الحكومة بالإخفاق في تحسين الحكم او السعي لإصلاحات سياسية حقيقية.

وأنهى تعيين الرفاعي سيطرة الليبراليين الذين كانوا يهيمنون على حكومات سابقة لكن واجهتهم انتقادات من مؤسسة محافظة اتهمتهم بوضع جدول أعمال إصلاحي مستوحى من الغرب ويتجاهل الحساسيات العشائرية.

والرفاعي سليل أسرة سياسية قوية ترتبط تقليديا مع الملكية بعلاقات وطيدة واختير من داخل الديوان الملكي على عكس رؤساء حكومات سابقين كان اختيارهم من مسؤولي الحكومة.

والشخصيتان الرئيسيتان في الحكومة هما رجائي المعشر رجل الأعمال الكبير الذي انتقد علنا الإصلاحات الليبرالية والمؤيد لدور أوسع نطاقا للدولة في الاقتصاد ونايف القاضي وزير الداخلية الذي أثار أسلوبه الصارم في التعامل مع احتجاجات على زيادات في الأسعار قررتها الحكومة غضب المعارضين.

ويواجه الأردن انكماشا اقتصاديا بعد عدة أعوام من نمو قوي دعمته استثمارات أجنبية مباشرة قوية بما في ذلك تحويلات من عدد كبير من المهنيين الأردنيين الذين يعملون في دول الخليج العربية.

   
تاريخ الخبر : 2010 - 29-تموز
الخرابشه
1 مايحرث لبلاد الااهلها يحيك ياكركي
الكبيتاليون
2 الرزاز والعموش يمتازون بالنزاهه وكان بالامكان ان يقدموا الكثير المطلع على الخرايطة بعد صدور القرارات الجديده يرى التالي: معن النسور/المدير الجديدللضمان سبق وعمل في دبي كبيتال وكذلك بمكتب الرئيس سمير مراد/وزير العمل الجديد سبق وعمل في دبي كبيتال فارس شرف رئيس وحدة الاستثمار في الضمان سبق وعمل في دبي كبيتال. الضمان الاجتماعي أكبر مؤسسة ماليه أصبح يدار من قبل الكادر الخاص بدولة الرئيس في دبي كبيتال. مما يعني ان هنالك توجهه من الحكومه لوضع يدها على اموال المؤسسة وسنرى العديد من التجاوزات مستقبل
القدس العربي
3 ستراقب وسائل الاعلام المشاكسة والمعارضة في الاردن بصورة حصرية وزير العمل الجديد سمير مراد، ليس بصفته ابرز القادمين بموجب التعديل الوزاري الاخير من القطاع الخاص ومن اسرة استثمارات دبي في عمان، ولكن لانه سيجلس بحكم وظيفته الطازجة على كرسي الرئاسة في مجلس ادارة اهم واغنى مؤسسة عامة في البلاد وهي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي. وكان يمكن لأعين الرقابة على الوزير مراد ان تتراخى قليلا لو اصبح وزيرا للعمل بدون ان تسبق ذلك خطوة اخرى مثيرة تمثلت في تنحية المدير العام السابق لمؤسسة الضمان الدكتور عمر الرزاز الذي رفض عدة مرات المناصب الوزارية وركز طوال عدة سنين على مسألة واحدة وحصرية هي الحفاظ على اموال الضمان التي هي بالتالي اموال العمال والموظفين اي عمال الشعب. وبسبب القرار المفاجىء بانهاء تعيين الرزاز واحلال مستشار رئيس الوزراء معن النسور مكانه حصل التغيير في كرسي وزارة العمل تحديداعلى جرعة اضافية من الجدل لم تكن معتادة، فالوزير الجديد احد رموز البزنس والانفتاح الاقتصادي ورجل اعمال فاعل في السوق قبل الوزارة، والوزير القديم ابراهيم العموش الذي ينتمي لواحدة من اهم العشائر في البلاد ترك العمل واصبح وزيرا لشؤون رئاسة الحكومة في مقرها. يعني ذلك ان بوصلة التعديل ابعدت عن وزارة العمل التي ستتركز الانظار حولها لاحقا وزيرا محافظا وتقدمت بوزير ليبرالي ينتمي للقطاع الخاص، والاهم قبل ذلك تقرر ابعاد شخص بمواصفات الرزاز وهو خبير دولي في القطاع يمكن القول انه الوحيد في طبقة كبار الموظفين الذي حصل على وظيفته بمسابقة معقدة قبل عدة سنوات اشرفت عليها لجنة وزارية ترأسها الدكتور مروان المعشر في عهد حكومة معروف البخيت. الرزاز جاء اصلا للموقع من خارج العلبة البيروقراطية المعتادة بصفته مثقفا يساريا وخبيرا دوليا حتى يحافظ على اموال الضمان الاجتماعي من تداعيات الازمات الاقتصادية وحتى يعيد هيكلة جهاز المؤسسة ضمن خطة اكتوارية تبقي المال متدفقا في هذه المؤسسة الخطيرة المعنية بتأمينات صغار الكسبة والموظفين والعمال. الجميع يعرف ان الرجل قام بمهمته بكفاءة لكنه لم يكملها بعد وابعاده عن وظيفته يؤشر على وجود "خلاف اداري" بينه وبين الحكومة بدأت بعض الاوساط الاعلامية تتحدث عنه وهو خلاف لن يبتعد عن جزئية واحدة وهي سياسات الاستثمار لاموال الضمان الاجتماعي، فالحكومات منذ عقود تلجأ لمساندة مشاريعها المتعثرة عبر اللجوء لصناديق الضمان الاجتماعي وخزينة أي حكومة عندما تتوعك يكون الحل باللجوء للمؤسسة التي تملك ملاءة مالية كبيرة بحكم حجم الإيداعات. وحتى الآن لم تقل الحكومة بوضوح لماذا ابعد الرزاز عن موقعه لكن الانطباع السياسي ان الرجل قاوم محاولات حكومية لسحب المؤسسة لاستثمارات غير مدروسة قد يكون من بينها بعض العقارات والاراضي التي تقرر بيعها خلف الكواليس لشركات استثمارية في موضوع أثار جدلا واسعا في اعوام سابقة.
( خدمة التعليقات )
الاسم
التعليق
Development By Ejjbed Team © 2008